بحث
العربية
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • آخرون
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • آخرون
عنوان
نسخة
التالي
 

رؤى الأطفال عن السماء، الجزء 2 من 2

تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد

أول رؤية رأيتها عندما كنت ألتقي بالله، وقد أخبرني بكل شيء، عمّا سأكون عليه عندما أكبر وما الذي سأرسمه. وأهم ما أخبرني به هو ما أرسمه عن يسوع.

في الجزء 1، شاركنا تجارب الاقتراب من الموت لدى الصغار أنابيل بيم، وكاسون غراي، وكولتون بوربو.

اليوم نسلّط الضوء على الرؤى السماوية والفن الاستثنائيين لأكياني كرمارك (فيغان). وُلدت أكياني كرمارك عام 1994 في بلدة صغيرة بولاية إلينوي في الولايات المتحدة، وبدأت تخوض لقاءات ومحادثات مع الله في سن الرابعة.

أول رؤية رأيتها عندما كنت ألتقي بالله، وقد أخبرني بكل شيء، عمّا سأكون عليه عندما أكبر وما الذي سأرسمه. وأهم ما أخبرني به هو ما أرسمه عن يسوع. أما الرؤى، فكنت أشعر بأنها كأنه يشرح لي ذاته وما يفعله لهذا العالم.

ثم، في سن الخامسة، مرت أكياني كرمارك بتجربة صوفية لا تفسير لها، إذ اختفت تمامًا من منزل طفولتها، ثم ظهرت مجددًا في الممر بعد ست ساعات. خلال تلك الفترة، سافرت إلى السماء وشاهدت هدف حياتها. وقد وصفت أكياني هذا اللقاء الروحي في مقابلة عام 2024.

عندما كنت في الخامسة، أو الخامسة والنصف، كان هناك يومٌ ما، أظنه صباحًا ربيعيًا، كنت في البيت، في الممر الداخلي، وكأن جسدي كله أصبح شبه مُجزّأ، وشعرت بأنني اختفيت، كأن روحي وكل شيء قد ارتفع.

في تلك اللحظة، شعرتُ، وتذكّرت الذهاب والتجربة وفتح هذه الأبواب لحيوات مختلفة - وليس حيوات فحسب بل عوالم. وأفضل طريقة كان يمكنني أن أصفها لكم بدقة الآن هي الجنة. وليس الجنة فقط، بل أجزاء أخرى من ماضي وحاضر ومستقبل العالم ذاته. فها أنا، أعيش كل هذا (في سن الخامسة). في سن الخامسة، أشعر كأنني عشت مئات ومئات السنين. وفي الوقت الحاضر، كنت مفقودة جسديًا على الأرض. لم يستطع والداي العثور عليّ، ولم يستطع إخوتي العثور عليّ.

بعد ست ساعات من اختفاء أكياني الكامل، أنا أسير عبر الممر باتجاههم مباشرة، وأقف هناك منهكة. أمي، وكان هناك مأمور شرطة، ينظران إليّ بدهشة ثم يبدآن بالركض نحوي. كانا يسألان: "أين كنتِ؟ أين كنتِ؟"

أتذكر أن ما كنت أعيشه آنذاك جعلني أشعر بأنه عليّ اتخاذ الخطوات اللازمة في تلك اللحظة نفسها للبدء بالتدرّب والرسم ثم التلوين، وأنه عليّ إيصال الكلمة، ونشر هذه الرسالة التي نُقلت إليّ. وكانت تلك الرسالة هي: محبة غير مشروطة، وحقيقة لا تتزعزع، وحياة أبدية. كان عليّ، مهما كلّف الأمر، أن أجعل هذه الرسالة ممكنة.

مباشرة بعد ذلك، بدأت أكياني الصغيرة تستيقظ قبل الفجر بوقت طويل وترسم لعدة ساعات يومياً. وسرعان ما كانت تُبدع روائع لا يمكن وصفها إلا بأنها مُلهَمة إلهياً. وفي سن الثامنة فقط، أنجزت أكياني كرمارك أشهر أعمالها حتى اليوم، "أمير السلام"، وهي صورة للرب يسوع المسيح (نباتي).

كما ترون، فإن الجانب المضيء من وجهه يمثل الحقيقة. والجانب الداكن من وجهه يمثل المعاناة. وكما ترون في العين، هناك نور، لأن يسوع معنا دائمًا، حتى إن كنا نعاني أو في ضيق. ولهذا أحببت رسم هذه اللوحة.

ومن بين أشهر أعمالها أيضًا لوحة للرب يسوع المسيح بعنوان "يا أبتاه اغفر لهم"، وقد أتمتها في سن التاسعة.

ورسمتُ يسوع وهو في بستان جثسيماني، وهو يرفع العالم إلى أبيه ويقول: اغفر لهم. وأردت رسمه لأنه كل ما أنا عليه، وهو كل ما أريد أن أكونه، وكل ما سأكونه.

لا تُعدّ أكياني كرمارك واحدة من أكثر الرسامات الشابات إنجازاً في عصرنا فحسب، بل هي أيضاً شاعرة بالغة المهارة. وقد شاركت هي ووالدتها فوريلّي كرمارك علناً الرؤى السماوية التي تلقتها أكياني في صغرها والتي دعتها إلى بدء كتابة الشعر.

ووصفت ذات مرة أنها رأت رؤية أخذها فيها الله إلى الفردوس، وشاهدت لفافة من نور. وكان الله يتحدث بقافية وإيقاع، وطلب منها أن تحفظ كلمات الحكمة من تلك اللفافة. وقالت إنها في لحظة واحدة: "امتلأت." ثم أُعيدت إلى الأرض.

ثمة الكثير في شعرها يمكنكم قراءته ويتحدث عن رسالتها في الحياة، لكن أساسه الكشف عن حقيقة يسوع، والكشف عن أن الله خير وجمال، وأنه علينا أن نصغي إليه ونطيعه. في كل مرة كان يكلمني فيها كان ذلك بقوافٍ، كأنه صيغة شعرية، صيغة شعرية. وفي كل مرة كنت أسمع تلك الصيغة الشعرية، كنت أعرف فقط أنني أريد جمع كل تلك الكلمات التي قالها لي في صفحة صغيرة من الشعر، لكنني لم أكن أعرف ما هو الشعر، فكنت أكتب ما كان يحدثني عنه فحسب.

في مؤتمر للمعلمة السامية تشينغ هاي(فيغان) عام 2009، بعنوان "قفزة البشرية نحو العصر الذهبي،" شاركت أكياني كرمارك، وكانت في الخامسة عشرة آنذاك، بعض أشعارها المستوحاة من السماء. لنستمع.

ورسالتي هي جمع الناس معًا، وتوحيدهم، وإدراك أن المحبة هي الجواب لكل شيء، إذا نظرنا إليها حقًا من ذاك المنظور. وقد كتبت بالفعل قصيدة عن ذلك. عنوانها "المحبة."

"المحبة ليست وحيدة أبدًا المحبة مزدحمة دائماً، المحبةُ ذاتُنا المشتركةْ نحن لا نملكُ المحبةَ ولا نتعلم محبتنا

أطولُ نَفَسٍ في المحبةْ هو أقصرُ دربٍ نحو السماء، وأعمق حياة هي المحبة

أعمق محبة هو عناق المحبةُ ليست راحة المحبةُ سلام المحبةُ غاية."

يا لها من كلمات جميلة تُبرز القوة الهائلة والخيّرة للمحبة! في المؤتمر الهاتفي نفسه، كشفت معلمتنا السامية تشينغ هاي(فيغان) بكل لطف عن رؤى سماوية بشأن الأطفال النوابغ مثل أكياني كرمارك، وصلتهم بالسماء.

تذكروا فقط، كانت هناك فتاة صغيرة جميلة، أكياني كرمارك. هي واحدةٌ ممّن يُطلق عليهم أطفال النيلي أو الأطفال الكريستاليون. هم يولدون من بُعد مختلف، من بُعد أعلى، لكن على خلافنا لديهم القدرة على الاحتفاظ بألوهيتهم، أو على الأقل بجزء منها، لكي يجلبوا إلى هذا العالم بعض الهبات المختلفة لنا. [...]

كثير من الأطفال، وليس بالضرورة أطفال النيلي، منذ ولادتهم وحتى نحو سن الثالثة، أو الرابعة، لا يزال الكثير منهم يتذكرون الجنة. أحيانًا يتحدثون مع بعضهم عن الجنة. وأحيانًا يخبرون والديهم عن الجنة، لكن الوالدين لا يصغيان، ولا يفهمان، لأن الوالدين قد نسيا بالفعل. بعد سن الثالثة أو الرابعة، ننسى أصلنا. لذا فإن أطفال النيلي هم الذين يواصلون التذكر حتى بعد سن الرابعة أو الخامسة. هنيئًا لهم.

ربما هي مشيئة السماء أن تسمح لهؤلاء الأطفال بأن يأتوا ويتذكروا صفتهم الإلهية كي يكون لدينا أمل، ولكي يذكّرونا بأننا نستطيع بلوغ ذلك.

كما شاركت المعلمة السامية تشينغ هاي (فيغان) أن الخطوة الأولى التي ينبغي لنا جميعًا اتخاذها لإعادة الاتصال بطبيعتنا السماوية الأصيلة هي أن نجسّد الرحمةً بالفعل عبر أسلوب الحياة النباتي (فيغان).

يمكننا دائمًا استعادة هذه الألوهية كلها. حقًا، أعدكم بكل صدق وشرف بأننا نستطيع نيلها. [...] والخطوة الأولى هي التحول إلى أسلوب حياة أكثر رحمة، لأن هذا ما نحن عليه: نحن رحمة. إن النظام الغذائي النباتي(فيغان) الرحيم، هو النهج الأساسي لكائن أعلى، وعلامة الإنسان الحقيقي. الإنسان الحقيقي لا يقتل أبدًا. والكائن الحق لا يؤذي غيره أبدًا، حتى لو كانت حياته مهددة. والرجل النبيل الحق يخطو بحكمة، إدراكًا بأن جميع الكائنات مترابطة، وأن سلب حياةٍ ما يفسد روحه الإنسانية ويجلب عليه الجزاء السيء للقتل. لذا، فليس من مسؤولية هؤلاء الأطفال وحدهم الارتقاء بمستوى وعي العالم- بل يجب علينا جميعًا أن نعمل معًا لجعل السماء أكثر تقارباً إلى الأرض.

نعبر عن عميق امتناننا للمعلمة السامية تشينغ هاي لتقديمها الحل البسيط لخلق السماء على الأرض عبر: عالم نباتي(فيغان)، عالم يعمه السلام. كما نشكر أكياني كرمارك على التزامها ومثابرتها في تحقيق رسالتها في الحياة لإعادة إشعال الشرارة الإلهية في داخل كل واحد منا.

لمزيد من المعلومات عن أكياني كرمارك، يرجى زيارة: www.akiane.com
مشاهدة المزيد
جميع الأجزاء (2/2)
1
العلم والروحانية
2026-02-04
1695 الآراء
2
العلم والروحانية
2026-02-11
1721 الآراء
مشاهدة المزيد
أحدث مقاطع الفيديو
مختصرات
2026-03-14
169 الآراء
مختصرات
2026-03-14
164 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2026-03-14
576 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-03-13
334 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-03-13
142 الآراء
العالم من حولنا
2026-03-13
142 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2026-03-13
890 الآراء
مشاركة
مشاركة خارجية
تضمين
شروع در
تحميل
الهاتف المحمول
الهاتف المحمول
ايفون
أندرويد
مشاهدة عبر متصفح الهاتف المحمول
GO
GO
تطبيق
مسح رمز الاستجابة السريعة، أو اختيار نظام الهاتف المناسب لتنزيله
ايفون
أندرويد
Prompt
OK
تحميل